الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
استسلم نادي الإنتر لنتيجة التعادل السلبي أمام مضيفه نادي إمبولي خلال اللقاء الذي جمعهما على ملعب كارلو كاستيلاني لحساب الجولة التاسعة عشر من الدوري الإيطالي.
قدم الفريقان واحدة من أسوأ مباريات السيري آ هذا الموسم، لقاء ممل للغاية لا يوجد هجمات سوى على مضض سواء من هنا أو من هناك، ارتضى الإنتر بشكل عجيب لنتيجة التعادل وكأنه لم يكن يسعى للفوز، والأدهى هو أن إمبولي هو من ضغط أكثر وكان يريد الانتصار في الدقائق الأخيرة من المباراة.
الإنتر رفع رصيده إلى 26 نقطة وبقى تاسعًا بشكل مؤقت، فيما بقى إمبولي عرضة للخطر في المركز الخامس عشر برصيد 18 نقطة.
الشوط الأول من المباراة لم يشهد أي لمحة من لمحات الخطورة على المرميين لينتهي بنتيجة البياض، وسط هدوء كبير وأداء متراجع من الضيوف.
ويبدو أن مدرب الإنتر "روبيرتو مانشيني" تدخل بين شوطي اللقاء وحاول تحميس لاعبيه، لتظهر هجمتين هما حصيلة النيراتزوري في المواجهة.
الأولى مع الدقيقة 54 بكرة قريبة من مدافع مان يونايتد السابق "نيمانيا فيديتش" الذي ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسه في اتجاه المرمى ولكن كرته مرت على بعد ياردات من العارضة لتضيع فرصة سانحة للإنتر.
ثم تهيأت كرة بعد تلك الهجمة بخمس دقائق على رأس المهاجم الأرجنتيني بالاسيو ولكن الأخير فشل في توجيهها في اتجاه المرمى لتطول من أمامه وتمر إلى خارج الملعب.
طفرة الإنتر انتهت على ذلك وبعدها عاد الهدوء وخيم على المجريات من جديد، وحتى بعد دفع المانشيو بورقته الجديدة السويسري "شيردان شاكيري" لم يتحسن شكل إنتر الهجومي لينتهي اللقاء بأسوأ نتائج كرة القدم.
قدم الفريقان واحدة من أسوأ مباريات السيري آ هذا الموسم، لقاء ممل للغاية لا يوجد هجمات سوى على مضض سواء من هنا أو من هناك، ارتضى الإنتر بشكل عجيب لنتيجة التعادل وكأنه لم يكن يسعى للفوز، والأدهى هو أن إمبولي هو من ضغط أكثر وكان يريد الانتصار في الدقائق الأخيرة من المباراة.
الإنتر رفع رصيده إلى 26 نقطة وبقى تاسعًا بشكل مؤقت، فيما بقى إمبولي عرضة للخطر في المركز الخامس عشر برصيد 18 نقطة.
الشوط الأول من المباراة لم يشهد أي لمحة من لمحات الخطورة على المرميين لينتهي بنتيجة البياض، وسط هدوء كبير وأداء متراجع من الضيوف.
ويبدو أن مدرب الإنتر "روبيرتو مانشيني" تدخل بين شوطي اللقاء وحاول تحميس لاعبيه، لتظهر هجمتين هما حصيلة النيراتزوري في المواجهة.
الأولى مع الدقيقة 54 بكرة قريبة من مدافع مان يونايتد السابق "نيمانيا فيديتش" الذي ارتقى لكرة عرضية وحولها برأسه في اتجاه المرمى ولكن كرته مرت على بعد ياردات من العارضة لتضيع فرصة سانحة للإنتر.
ثم تهيأت كرة بعد تلك الهجمة بخمس دقائق على رأس المهاجم الأرجنتيني بالاسيو ولكن الأخير فشل في توجيهها في اتجاه المرمى لتطول من أمامه وتمر إلى خارج الملعب.
طفرة الإنتر انتهت على ذلك وبعدها عاد الهدوء وخيم على المجريات من جديد، وحتى بعد دفع المانشيو بورقته الجديدة السويسري "شيردان شاكيري" لم يتحسن شكل إنتر الهجومي لينتهي اللقاء بأسوأ نتائج كرة القدم.