الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
تعادل فالنسيا بصورة مفاجئة جدًا أمام ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا بهدف لمثله خلال اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب المستايا لحساب الجولة الثانية من الدوري الاسباني ليبقى فالنسيا دون تحقيق أي فوز حتى الآن في الليجا.
فالنسيا دخل اللقاء منتشيًا بالتأهل لدور مجموعات دوري أبطال أوروبا وعازمًا على تحقيق أول فوز في الدوري بعد التعادل في الجولة الأولى أمام رايو فاييكانو، أما الديبور الذي تعادل على أرضه في الجولة الأولى، فقد كان يعلم أنه قادر على الخروج بشيء إيجابي من المستايا خاصة مع إرهاق لاعبي الخفافيش.
وعكس المُتوقع، عرف الشوط الأول تفوقًا مُطلقًا للفريق الزائر الذي تحكم في وسط الميدان وأخذ يحاول على مرمى الأسترالي ريان وسط عجز واضح من البرازيلي دانيلو عن مسايرة نسق اللقاء، فكان اللقاء في اتجاه واحد رغم قلة الفرص من جانب الفريقين.
الفريق الجاليسي قام بأكثر من مناورة قبل أن يتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 38 عن طريق لوكاس الذي استغل خطأ فادحًا من روبين فيزو ثم غياب الضغط من طرف دانيلو وفيويجو ليطلق تسديدة رائعة جدًا من على مشارف منطقة الجزاء لتسكن الشباك على يمين ريان الذي لم يجد لها حولًا ولا قوة.
فالنسيا، ورغم سوئه، إلا أنه لم يتأخر في العودة في النتيجة بعد أن تمكن نيجريدو في الدقيقة 44 من إعادة فريقه للمباراة مُحولًا كرة ركنية للمرمى نفذها مورينو وعدّلها سانتي مينا برأسه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله وسط سخط كبير من جماهير المستايا.
الشوط الثاني شهد تحسنًا ملحوظًا في مستوى فالنسيا الذي حاول تسجيل هدف التقدم، فقام بمجموعة من المناورات التي كان أولها عن طريق دانيلو في الدقيقة 52 بعدما حول برأسه كرة من فيزو ليم حل بينها والشباك سوى تدخل خيرمان لوكس.
دي باول انسل بين مدافعي الديبور وأطلق كرة قوية جدًا من خارج منطقة الجزاء ليصدها لوكس وتعود الكرة للبديل فيغولي الذي مررها لداخل منطقة الجزاء، لكن لم يصلها أحد لتبقى النتيجة على ما عليها. ووسط مُحاولات فالنسيا، تعرض الظهير الاسباني أنطونيو باراجان للطرد في الدقيقة 83 عقب تحصله على البطاقة الصفراء الثانية ليترك فريقه في وضعية حرجة.
الدقائق الأخيرة لم تعرف أي جديد، ليخسر فالنسيا نقطتين ثمينتين على أرضه ويواصل دون تحقيق أي فوز حتى الآن في الدوري الاسباني.
فالنسيا دخل اللقاء منتشيًا بالتأهل لدور مجموعات دوري أبطال أوروبا وعازمًا على تحقيق أول فوز في الدوري بعد التعادل في الجولة الأولى أمام رايو فاييكانو، أما الديبور الذي تعادل على أرضه في الجولة الأولى، فقد كان يعلم أنه قادر على الخروج بشيء إيجابي من المستايا خاصة مع إرهاق لاعبي الخفافيش.
وعكس المُتوقع، عرف الشوط الأول تفوقًا مُطلقًا للفريق الزائر الذي تحكم في وسط الميدان وأخذ يحاول على مرمى الأسترالي ريان وسط عجز واضح من البرازيلي دانيلو عن مسايرة نسق اللقاء، فكان اللقاء في اتجاه واحد رغم قلة الفرص من جانب الفريقين.
الفريق الجاليسي قام بأكثر من مناورة قبل أن يتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 38 عن طريق لوكاس الذي استغل خطأ فادحًا من روبين فيزو ثم غياب الضغط من طرف دانيلو وفيويجو ليطلق تسديدة رائعة جدًا من على مشارف منطقة الجزاء لتسكن الشباك على يمين ريان الذي لم يجد لها حولًا ولا قوة.
فالنسيا، ورغم سوئه، إلا أنه لم يتأخر في العودة في النتيجة بعد أن تمكن نيجريدو في الدقيقة 44 من إعادة فريقه للمباراة مُحولًا كرة ركنية للمرمى نفذها مورينو وعدّلها سانتي مينا برأسه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله وسط سخط كبير من جماهير المستايا.
الشوط الثاني شهد تحسنًا ملحوظًا في مستوى فالنسيا الذي حاول تسجيل هدف التقدم، فقام بمجموعة من المناورات التي كان أولها عن طريق دانيلو في الدقيقة 52 بعدما حول برأسه كرة من فيزو ليم حل بينها والشباك سوى تدخل خيرمان لوكس.
دي باول انسل بين مدافعي الديبور وأطلق كرة قوية جدًا من خارج منطقة الجزاء ليصدها لوكس وتعود الكرة للبديل فيغولي الذي مررها لداخل منطقة الجزاء، لكن لم يصلها أحد لتبقى النتيجة على ما عليها. ووسط مُحاولات فالنسيا، تعرض الظهير الاسباني أنطونيو باراجان للطرد في الدقيقة 83 عقب تحصله على البطاقة الصفراء الثانية ليترك فريقه في وضعية حرجة.
الدقائق الأخيرة لم تعرف أي جديد، ليخسر فالنسيا نقطتين ثمينتين على أرضه ويواصل دون تحقيق أي فوز حتى الآن في الدوري الاسباني.