الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
واصل قطار مانشستر سيتي انطلاقه السريع والقوي في الدوري الإنجليزي هذا الموسم بدهس واتفورد وإلحاق الخسارة الأولى به هذا الموسم، وأحرز رحيم ستيرلينج هدفه الأول بقميص السيتيزن قبل أن يُعزز فيرناندينيو التقدم بالهدف الثاني في الشوط الثاني ليرتفع رصيد السيتي للنقطة الـ12 ويتوقف رصيد منافسه عند النقطة الثالثة.
ودخل الفريقان ملعب الاتحاد في مدينة مانشستر دون أن يتعرضا للخسارة في البريميرليج هذا الموسم، لكن الفارق أن أصحاب الملعب حققوا 3 انتصارات ليخرجوا بالعلامة الكاملة وصدارة البطولة فيما حقق واتفورد 3 تعادلات ليحصل على 3 نقاط فقط ولم ينجح في إحراز سوى هدفين واستقبلت شباكه مثلهما، فيما أحرز السيتي 8 أهداف ولم يتلق أي هدف !.
وظهر منذ البداية رغبة واتفورد في الخروج بأقل الخسائر أو نقطة التعادل في أحسن الأحوال، لذا لعب بأداء دفاعي منظم للغاية منع السيتي من تهديه مرماه بجدية طوال الـ20 دقيقة الأولى رغم استحواذه الكامل على الكرة، وعند الدقيقة الـ20 كانت الفرصة الأولى بتسديدة أليكساندر كولاروف من كرة ثابتة لكنها مرت أعلى المرمى.
ضغط أصحاب الملعب بدأ يشتد، وبدأ لاعبوه يقتربون من مرمى منافسهم، لكن رعونة رحيم ستيرلينج في تسديدة وتألق أوريليو جوميز في تسديدة أخرى حرم القادم من ليفربول من الهدف الأول، فيما تصدى الحارس البرازيلي لتسديدة أخرى من باكاري سانيا وافتقدت تصويبة سيرخيو أجويرو في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول للدقة لينتهي الشوط بالتعادل السلبي والذي لم سشهد أي محاولة هجومية جادة لرجال كيكي فلورس.
وبدأ مانويل بيلجريني الشوط الثاني بإخراج خيسوس نافاس صاحب الأداء المتواضع في الشوط الأول وإشراك سمير نصري، ولم تكد تمر الدقيقة الثانية على انطلاق الشوط حتى تقدم الفريق بهدفه الأول وأحرزه ستيرلينج مستغلًا تمريرة سانيا العرضية الممتازة.
ورغم الهدف، إلا أن أفضلية السيتيزن تواصلت ومحاولاته الهجومية استمرت مع تراجع واضح في أداء واتفورد خاصة على صعيد تنظيمه الدفاعي والضغط القوي في وسط ملعبه بقيادة فالون بيهرامي، والنتيجة تمكن فيرناندينيو من إحراز الهدف الثاني للسيتي عند الدقيقة 56 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لم يتمكن جوميز من التعامل معها.
الهدف الثاني أخرج واتفورد من نصف ملعبه ليحاول مهاجمة السيتي بهدف تقليص النتيجة، وهو ما منح أصحاب الملعب المساحات اللازمة للرد بالهجمات المرتدة السريعة، وقد صنع الفريق أكثر من هجمة جيدة جدًا لكن الرعونة في اللمسات الأخيرة حال دون ترجمتها لأهداف، ليرد واتفورد بمحاولته الحقيقية الأولى في اللقاء وجاءت عند الدقيقة 66 بعد هجمة سريعة انتهت بتسديدة من البديل إكيشي آنيا لكن تدخل سانيا الحاسم جدًا أنقذ فريقه من هدف محقق.
الدقائق الـ20 الأخيرة من اللقاء شهدت تراجع ملفت في الأداء، فقد حاول واتفورد لكنه لم ينجح في صناعة أي فرصة حقيقية، فيما فضل السيتي الحفاظ على جهده وخفض النسق كثيرًا خاصة هجوميًا لينتهي اللقاء بانتصار مانشستر سيتي بالمباراة الرابعة على التوالي وخسارة واتفورد للمرة الأولى هذا الموسم.