تعمل شركة "إي باي" الأميركية المتخصصة في إدارة مواقع مزادات الإنترنت على تطوير برنامج يمكن استخدامه للاستمرار في عمل شركة "سكاي بي" لخدمات الاتصال الهاتفي عبر الإنترنت، في حالة عدم تمكنها من حل نزاع قانوني بينها وبين شركة "جولتيد" المنفصلة عنها.
وأشارت الشركة إلى أن جهودها قد لا تكلل بالنجاح، بل قد تؤدي إلى خسارة الوظائف أو العملاء حتى وإن نجحت، بغض النظر عن أن تصميم مثل ذلك البرنامج سيكون مكلفا.
وأضافت الشركة أنه إذا ما كان "سكاي بي" سيفقد الحق في استخدام برنامج "جولتيد"، نتيجة للمشاكل القضائية بينهما، وإذا لم يتوافر أيضا البرنامج البديل، فإن الشركة ستتأثر تأثرا شديدا وسلبيا، كما أن أعمالها ربما لن تستمر علي نفس الوتيرة التي تعمل بها في الوقت الحالي.
وكان يانوس فرييس ونيكلاس زينستروم قد صمما برنامجي "سكاي بي" و"جولتيد" ثم باعا "سكاي بي" إلى شركة "إي باي" بمبلغ 2.6 مليار دولار في 2005، والتي لم تحقق النتائج المرجوة منها.
وكانت "جولتيد" قالت إن "سكاي بي" قد خرقت اتفاقية الترخيص الموقعة بينهما، فيما طلبت "سكاي بي" من محكمة العدل العليا اللندنية في مارس الماضي، التحقق من أن جهود "جولتيد" لإنهاء اتفاق الترخيص كانت باطلة.
وأعلنت شركة "إي باي" الأسبوع الماضي إن إيرادات "سكاي بي" ارتفعت بنسبة 25%، لتصل إلى 170 مليون دولار في الربع الثاني من العام.



LinkBack URL
About LinkBacks








رد مع اقتباس