الســـــــــــــلام عليــــــــــــــكم
حقق أتلتيكو مدريد فوزًا مهمًا جدًا على حساب مضيفه ألميريا بهدف نظيف في اللقاء الذي لُعب على أرضية ملعب ألعاب البحر الأبيض المتوسط لحساب الجولة الخامسة من الدوري الاسباني.
بداية المباراة عرفت تفوقًا من أصحاب الأرض الذين بحثوا بشكل جدي عن وضع بطل الدوري الاسباني في وضع حرج والتسجيل في مرماه منذ الدقائق الأول، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك لتنحصر جل مناوراتهم في بعض التسديدات البعيدة غير المركزة أو بعض الاختراقات التي لم تُستغل بشكل جيد.
ومع مرور الدقائق، تمكن أتلتيكو مدريد من الدخول في أجواء المباراة وخلق مجموعة من الفرص الخطيرة والتي كانت أوضحها في الدقيقة 30 عن طريق تياجو منديز الذي سدد كرة قوية جدًا من خارج منطقة الجزاء تألق روبين في صدها مبقيًا على نتيجة البياض.
راؤول جارسيا حاول مجددًا في الدقيقة 41 بتسديدة أخرى كانت في طريقها للمرمى لولا تعملق حارس مرمى أصحاب الأرض الذي تمكن من إنهاء الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي من دون أهداف.
فريق دييجو سيميوني دخل الشوط الثاني برغبة أكبر لتحقيق النقاط الثلاث، فكاد يصل لمبتغاه منذ الدقائق الأولى للشوط الثاني حين انفرد جريزمان بروبين دون أن يتمكن من التفوق عليه...الفرج للفريق العاصمي جاء كالعادة من ركلة ركنية نفذها جواو ميراندا من الجهة اليمنى ليرتقي لها ميراندا بشكل رائع ويضعها في شباك روبين معطيًا تقدمًا مستحقًا لفريقه في الدقيقة 60.
أصحاب الأرض حاولوا الرد، لكن ضعف إمكانياتهم الهجومية حال بينهم وبين مرمى مويا، في الوقت الذي أضاع فيه أردا توران فرصة سهلة لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 70 من المباراة، لكن روبين عاد ليتألق حارمًا الضيوف من تسجيل هدف الاطمئنان.
أوضح فرص ألميريا في الشوط الثاني كانت في الدقيقة 83 حين نفذ بيرزا ركلة حرة مباشرة مرت على بعد سنتمترات من مرمى ميجيل أنخيل مويا، لينتهي اللقاء بتفوق الزوار بهدف نظيف.
بداية المباراة عرفت تفوقًا من أصحاب الأرض الذين بحثوا بشكل جدي عن وضع بطل الدوري الاسباني في وضع حرج والتسجيل في مرماه منذ الدقائق الأول، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك لتنحصر جل مناوراتهم في بعض التسديدات البعيدة غير المركزة أو بعض الاختراقات التي لم تُستغل بشكل جيد.
ومع مرور الدقائق، تمكن أتلتيكو مدريد من الدخول في أجواء المباراة وخلق مجموعة من الفرص الخطيرة والتي كانت أوضحها في الدقيقة 30 عن طريق تياجو منديز الذي سدد كرة قوية جدًا من خارج منطقة الجزاء تألق روبين في صدها مبقيًا على نتيجة البياض.
راؤول جارسيا حاول مجددًا في الدقيقة 41 بتسديدة أخرى كانت في طريقها للمرمى لولا تعملق حارس مرمى أصحاب الأرض الذي تمكن من إنهاء الشوط الأول بنتيجة التعادل السلبي من دون أهداف.
فريق دييجو سيميوني دخل الشوط الثاني برغبة أكبر لتحقيق النقاط الثلاث، فكاد يصل لمبتغاه منذ الدقائق الأولى للشوط الثاني حين انفرد جريزمان بروبين دون أن يتمكن من التفوق عليه...الفرج للفريق العاصمي جاء كالعادة من ركلة ركنية نفذها جواو ميراندا من الجهة اليمنى ليرتقي لها ميراندا بشكل رائع ويضعها في شباك روبين معطيًا تقدمًا مستحقًا لفريقه في الدقيقة 60.
أصحاب الأرض حاولوا الرد، لكن ضعف إمكانياتهم الهجومية حال بينهم وبين مرمى مويا، في الوقت الذي أضاع فيه أردا توران فرصة سهلة لإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 70 من المباراة، لكن روبين عاد ليتألق حارمًا الضيوف من تسجيل هدف الاطمئنان.
أوضح فرص ألميريا في الشوط الثاني كانت في الدقيقة 83 حين نفذ بيرزا ركلة حرة مباشرة مرت على بعد سنتمترات من مرمى ميجيل أنخيل مويا، لينتهي اللقاء بتفوق الزوار بهدف نظيف.